ميرزا أحمد الآشتياني
53
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )
إسمه عالما بذاته و لا معلوم ، و لم يزل قادرا بذاته و لا مقدور ، قلت : جعلت فداك فلم يزل متكلّما ؟ قال عليه السّلام : الكلام محدث ، كان اللّه عزّ و جلّ و ليس بمتكلّم ثمّ أحدث الكلام . [ الحديث 80 نفى التركيب و اختلاف المعانى ] و فيه أيضا : باب « نفى التركيب و اختلاف المعانى » ( التّوحيد ) عن هارون بن عبد الملك ، قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن التّوحيد ، فقال عليه السّلام : هو عزّ و جلّ مثبت موجود ، لا مبطل و لا معدود ، و لا في شيء من صفة المخلوقين ، و له عزّ و جلّ نعوت و صفات ، فالصّفات له و أسماؤه [ أسماؤها ] جارية على المخلوقين ، مثل السّميع و البصير و الرّؤف و الرّحيم و أشباه ذلك ، و النّعوت نعوت الذّات و لا يليق إلّا باللّه تبارك و تعالى ، و اللّه نور لا ظلام فيه ، و حىّ لا موت فيه ، و عالم لا جهل فيه ، و
--> ميفرمود : هميشه خداى جل اسمه بذات خود دانا بوده در حالى كه معلوم ( موجودى ) نبوده ، و بذات خود توانا بوده در حالى كه مقدور ( موجودى ) نبوده ؛ عرضكردم فدايت شوم خدا هميشه گويندهء سخن بوده ؟ حضرت فرمود : كلام حادث است : خداى با عزت و جلال موجود بوده ولى متكلم نبوده سپس ايجاد كلام نموده است . ( 1 ) 80 - و نيز در همان كتاب : باب « نفى تركيب و اختلاف المعانى » ( از كتاب توحيد ) از هارون بن عبد الملك نقل شده كه گفت از حضرت صادق عليه السّلام در باب توحيد سؤال شد ، حضرت فرمود : خداوند با عزت و جلال ببراهين قطعيه اثبات وجود او شده است نه اينكه در مقام تنزيه از صفات مخلوق نفى مطلق شود ( يعنى هر عنوانى را حتى موجوديت را از خداوند سلب نمائى ) و وحدت عددى ندارد ( وحدت عددى عبارتست از وجود يگانهاى كه عارض بر ماهيتى شود مثل يك انسان ، و خداوند را ماهيتى نيست و صرف حقيقت وجود و حيات محض است ) و در هيچ يك از صفات مخلوقات خود نيست ، و براى خداى با عزت و جلال نشانهها و خواصى است كه به هيچ وجه براى غير او نباشد ، و صفاتى است كه عين ذات او است و مظاهرى براى صفات وى از مخلوقين مىباشد ، مثل شنوا و بينا و بخشنده و مهربان و شبيه اينها ، و حقيقت صفات الهيه كه عين ذات و مختص بذات مقدس او است ، چون آن صفات در حقيقت عين حقيقت وجودند ، و حقيقت وجود يكى و ثانى و نظير ندارد ، لهذا سزاوار نيست بوجه حقيقت اطلاق آنها مگر به خداوند تبارك و تعالى ، زيرا وجود تمام مخلوقات ، عرض و تابش حقيقت وجود كه عين ذات الهى است مىباشد پس صفات موجودات نيز عرضى و بتبع وجود آنها است ، و خداوند نور صرفى است